عندما التقيا، ابتسمت مو بخجل وسارا جنبًا إلى جنب، وبدا على وجهها مزيج من الحرج والسعادة. كان موعد اليوم عبارة عن جلسة استرخاء خاصة في ينابيع المياه الساخنة مع ساكاكيبارا مو. وما إن دخلا النزل، حتى انفجرت رغبتها المكبوتة. وما إن أغلقت الباب حتى جذبتها إلى صدري، فارتجف جسدها. قبلتنا العاطفية، وشهقاتها حين لمستها، ونظرتها المرفوعة... كانت الكاميرا تُسجل...