أُطلق سراح يوري بعد تعرضها للاغتصاب الجماعي من قبل أقاربها بتهمة الزنا. عادت إلى عالم الترفيه، مستمتعةً بالإثارة. إلا أنها لم تستطع محو ذكرى الاغتصاب، فمارست العادة السرية في غرفة الانتظار، حيث قام مساعد مخرج بتصويرها سرًا. ثم طالب مساعد المخرج بجسد يوري، وفي النهاية، سلمت نفسها أيضًا لبعض أفراد الطاقم الآخرين...