أوي (19 عامًا)، طالبة في السنة الثانية بالجامعة، تقضي وقتها في منزل عمها رغم وجود حبيب لها زميل لها في الجامعة. لا تزال آثار ما تجاوزته سابقًا باقية. بعد الاستحمام، تلامست أجسادهم وقلوبهم برفق في السرير. تتجاهل اتصالات حبيبها وتلاحق عمها. تخشى أن يكتشف والداها الأمر. حياة يومية محظورة.